

في بلدة مكسيكية تمنع عائلتها الموسيقى منذ أجيال، كان ميغيل يخبّئ جيتاره ويحلم بأن يصير عازفاً، حتى قادته ليلة عيد الموتى إلى عالم الأرواح.
هناك بحث عن جدّه الأكبر ليأذن له بالعزف، وسار مع هيكتور بين ذكريات نُسيت. وحين عرف الحقيقة، أدرك أن الأغنية لا تحيا في الشهرة، بل في من يبقى يذكرها.


















