

تحت مياه بلدة إيطالية صغيرة، كان لوكا صبياً من كائنات البحر يحلم بما فوق السطح، صديقه ألبرتو كشف له السر: على اليابسة، حين يجفّ جسدهما، يصيران بشراً.
خرجا إلى عالم يخاف “وحوش البحر”، وتعرّفا على جوليا، ودخلوا سباق البلدة أملاً بدرّاجة تحملهم بعيداً. لكن الخوف من الانكشاف كاد يفرّق بينهما، حتى تعلّم لوكا أن أسوأ ما يفعله المرء هو إنكار حقيقته.
















