من نحن: حكايةٌ
بدأت في مدارس الخليل

مسرحٌ في الخليل يديره فريقٌ صغير: أحد عشر عامًا داخل المدارس قبل أن يكون لنا اسم، ومنذ ٢٠٠٨ خشبةٌ ثابتة وثمانية عروضٍ جديدة كلّ عام. ونشتغل منذ البداية على أمرٍ واحد أن يكبر الطفل وله صوتٌ يعرف كيف يستعمله.

بدأنا قبل أن يكون لنا اسم: أحد عشر عامًا من العمل في مدارس الخليل سبقت تأسيسنا

التقى فريقنا عام ١٩٩٧ في ورشات مسرحية داخل مدارس الخليل ضمن مشاريع مؤسسة أيام المسرح. وحين انسحبت المؤسسة من المدينة، بقي الفريق في مكانه. عام ٢٠٠٨ أشهرنا مسرح نعم، مؤسسة مستقلة مرخّصة من وزارتي الداخلية والثقافة.

اثنان من الفريق يجهّزان دمى مسرح الدمى على طاولة العمل

المسرح ليس ترفًا في مدينة كهذه، بل وسيلة يستعيد بها الطفل صوته

شعارنا أنّ الوقاية خير من العلاج. نعمل ضمن برنامج «دراما للجميع»: على عروض للأطفال، وورشات يكتب فيها الأطفال مسرحياتهم ويؤدّونها لأقرانهم، وأوّل مسرح دمى في الخليل. وندرّب المعلمين والمرشدين على استخدام الدراما داخل الصفّ، بمرافقة فريق من الاختصاصيين النفسيين.

أربعة من الفريق يتحدّثون واقفين في قاعة التمرين

18

عامًا من العمل المتواصل

+8

عروض جديدة كلّ عام

+30,000

طفل يحضر عروضنا سنويًّا

طفل يجلس على مقعدٍ مرتفع ينظر إلى كواكب مرسومة فوقه

لا مسرح بلا جمهور،
ولا استمرار بلا دعم

نعتمد اليوم على دعم الأفراد أكثر من أيّ وقت مضى. تبرّعك يُبقي المقاعد ممتلئة.

حكايتنا: كيف صار
للخليل مسرح

سنواتٌ من العروض والورشات، ومن أبوابٍ أُغلقت وأخرى فتحناها بأيدينا.

قبل أن يكون للمسرح اسم

1997

قبل أن يكون للمسرح اسم

أربعة فتيان من الخليل يشتغلون مع الأطفال ضمن مشاريع «أيام المسرح»، ويتعلّمون في الميدان ما سيبنون عليه لاحقًا.

قرارٌ بأن نبقى

2007

قرارٌ بأن نبقى

حين انسحبت «أيام المسرح» من الخليل، اختار فريقها المحلّي أن يكمل وحده. في تشرين الأول من ذلك العام أُعلن عن مسرح نعم في بيت الطفل الفلسطيني.

نعم، رسميًا

2008

نعم، رسميًا

تأسّس مسرح نعم مؤسسةً فلسطينية غير ربحية، فصار للخليل — أكبر مدن الضفة — مسرحها المحترف الأول والوحيد.

الفنّ ومصدر الرزق

2011

الفنّ ومصدر الرزق

بدأنا العمل في ريادة الأعمال الثقافية، إيمانًا بأنّ الفنّان يحتاج إلى ما يعيش منه ليبقى فنّانًا.

أوّل الطريق إلى الخارج

2012

أوّل الطريق إلى الخارج

أربع عشرة ليلة عرضٍ في فرنسا لمسرحية «دائمًا المشكلة نفسها»، وأوّل جمهورٍ أوروبي يسمع حكاية الخليل من أهلها.

«ثلاثة في واحد»

2014

«ثلاثة في واحد»

عملٌ كتبه ثلاثة من مؤسسينا من لقاءاتٍ مع أهل المدينة. جال فرنسا وحاز جائزةً في مهرجان ميلانو الدولي.

للألم مكانٌ على الخشبة

2015

للألم مكانٌ على الخشبة

انطلق برنامج الدراما العلاجية مع الأطفال المحرّرين من الأسر، بالشراكة مع «المركز الصحّي السويسري الروماندي».

أوّل مسرح دُمى في الخليل

2016

أوّل مسرح دُمى في الخليل

افتُتح قسم الدُّمى، ودخلت النساء إليه صانعاتٍ ومحرّكات، وصار للصغار عرضٌ على مقاسهم.

ثماني جوائز وبابٌ يُغلق

2019

ثماني جوائز وبابٌ يُغلق

في تشرين الثاني حصدنا ثماني جوائز في مهرجان «مسرح بلا إنتاج» بالإسكندرية. وفي كانون الأول أُخلينا من مبنًى شغلناه منذ ١٩٩٧.

سنواتٌ صعبة

2020-2023

سنواتٌ صعبة

خرجنا من مبنانا، ثم جاءت الجائحة، ثم ما جاء بعدها. ولم نتوقّف.

الدعم النفسي يتّسع

2024

الدعم النفسي يتّسع

أطلقنا مشروعًا موسّعًا للصحة النفسية بالدراما، يمتدّ من الخليل إلى غزة.

واليوم

2026

واليوم

لا يزال الباب مفتوحًا، ولا تزال الخشبة تنتظر طفلاً يقول نعم.