"إم الوجه المحروق"، "إجَت البشعة راحت البشعة"، "تعالي يا محروقة، روحي يا محروقة، أسكتي يا محروقة". هيك كانوا زميلاتها في الجامعة ينادوها، وذنبها شو؟ ذنبها إنه وجهها انحرق لما أبوها عمل حادث بالسيارة والسيارة ولعت وانحرق وجهها وأبوها مات في الحادث.
لكن لجين ما كانت ضعيفة، كانت بنت قوية عندها إرادة وما كانت تهتم لكلام الناس، كانت تآمن إنه الجمال مش جمال الوجه، لأ، الجمال جمال الروح. وكملت لجين دراستها ونجحت بامتياز وتعينت في شركة كبيرة.
وفي يوم من الأيام إجا عالشركة وفد ألماني علشان يوقع عقد شراكة مع الشركة اللي بتشتغل فيها، لكن لجين انصدمت لما رئيس الوفد الألماني رفض لجين تقعد معهم بالاجتماع قال ليش؟ قال وجهها بشع ومقرف. هدا الإشي أثر في نفسية لجين كتير لكنه كان بنفس الوقت إشي منيح إلها لأنها قررت من هديك اللحظة تجتهد وتتعب على حالها لحتى تحقق حلمها وتفتح شركتها الخاصة.
وفعلا لجين صارت تشتغل ليل نهار وتتعلم وتعلِّم حالها، تعلمت تلات لغات، انجليزي وفرنسي وألماني، وفتحت شركة زغيرة، والشركة الزغيرة صارت تكبر وتكبر، ودارت الأيام لحتى صارت شركتها أكبر شركة في المدينة. وعملت لين عملية تجميل لوجهها لحتى رجع أجمل من الأول وكأنها مش هي.
وفي يوم من الأيام أجا على شركتها نفس الوفد الألماني اللي ما قِبل تقعد معه في شركتها القديمة بسبب بشاعة وجهها، لما دخل الوفد على مكتبها ما عرفها في البداية، بس لما ابتسمت وعرَّفتهم على حالها عرفوها. تفاجأ مدير الوفد وحياها على النجاح اللي حققته، وعمل شراكه معها ودمجوا الشركتين مع بعض وسموها (شركة جمال الرّوح)، وكبرت الشركة وصارت مجموعة شركات، وكان شعارها دائما "الجمال مش جمال الوجه، الجمال جمال الروح".